إنتسب لحركة الشعب
أعلنت قوى المعارضة من فندق "السفير" – الروشة امس، لائحة "قرار بيروت الوطني" للدائرة الثالثة، من السادة: النائبان السابقان نجاح واكيم وبهاء الدين عيتاني، الشيخ عبد الناصر جبري، خالد الداعوق، ريمون الاسمر، رفيق نصر الله، عمر غندور، ابرهيم الحلبي، جورج اشخانيان، وغازي المنذر. وحضر ممثلون للنائب ميشال عون وحركة "امل" وفاعليات. بعد النشيد الوطني تلا عضو اللائحة النائب السابق عيتاني البيان السياسي للائحة، وجاء فيه: "بيروت التي كانت وستظل عاصمة للكرامة العربية، ونموذجا حضاريا للتعايش، وذاكرة كاملة للنضال الوطني، وخط الدفاع الاول في مواجهة كل المشاريع المشبوهة التي سعت الى تفتيت المنطقة، هي اليوم على موعد مع محطة اساسية من تاريخها في السابع من حزيران، لتأكيد هويتها كعاصمة جامعة للوطن، عبر تثبيت المبادئ التي نؤمن بها جميعا والتي تشكل مدخلا لمواجهة كل ما خلفته المرحلة السابقة، من مشهد لا يعكس حقيقة صورة بيروت بكل ما ترمز اليه. ان لائحة قرار بيروت الوطني تعتبر ان من اولويات نضالها في المرحلة المقبلة، العمل على وضع قانون انتخاب عصري يقوم على النسبية مدخلا للوفاق الوطني، والتمثيل الشعبي الحقيقي، والغاء البعد الطائفي والمذهبي، ومشاركة فاعلة لفئات الشباب ليكونوا شركاء في تكوين السلطة وبناء لبنان الجديد". واعتبر "ان لائحة "قرار بيروت الوطني" تعبر عن تطلعات اهل بيروت الوطنيين التجدديين المنفتحين، استنادا الى كل الثوابت الوطنية والقومية التي نؤمن بها، والتي يجب ان تظل مسلمات لا نحيد عنها كمبادئ وقيم تميزت بها بيروت دائما، والتي ستبقى العاصمة الحاضنة لكل الوطنيين المؤمنين، بوحدة لبنان وبدوره العربي والحضاري". ثم ألقى المرشح للمقعد السني الداعوق كلمة اعلن فيها اعضاء "لائحة قرار بيروت الوطني" موضحا: "ان اعضاء اللائحة هم من ابناء هذه العاصمة التي تختزل الوطن كله، ويمثلون بيروت الاجتماعية والسياسية"، مشيرا الى ان اللائحة تضم وفق الترتيب الابجدي: ابرهيم الحلبي، بهاء الدين عيتاني، جورج اشخانيان، خالد الداعوق، رفيق نصر الله، ريمون الاسمر، عبد الناصر جبري، عمر غندور، غازي المنذر ونجاح واكيم". وتوجه المرشح لمقعد الاقليات الاسمر بكلمة اعتبر فيها "ان الغبن قد طالنا في العمق واصابنا الظلم في الصميم ونحن في حاجة الى الوقوف معا، جنبا الى جنب لنصحح معا تمثيل ابناء بيروت ونستعيد حقوقنا ونبعث الطمأنينة في نفوسنا. حماكم الله ووفقنا جميعا في هذه المعركة المحقة". وألقى المرشح للمقعد الشيعي نصر الله كلمة قال فيها: "لم تكن السماء الا ملكا للاوفياء، لان سماء بيروت ليست عقارا لاحد، سماء بيروت ما سكنها الا الله الذي يعرف من قاتل في سبيلها، وتمدد شهيداً عند اطرافها، ويعرف من باع فيها ومن اشترى، ومن قدم الدم، جئنا نرفع راية ولا راية غيرها، وهي راية المقاومة العربية، تلك التي بدأت منذ زمن الانتداب دفاعا عن عروبة لبنان، راية انتصار الـ2000 والـ2006 وراية التمسك بسلاحنا ضد هذا الاسرائيلي حتى نحرر كامل ارضنا اللبنانية والعربية ايضا". وختاماً تحدث المرشح للمقعد الارثوذكسي النائب السابق واكيم فقال: "عندما جئت اليها في ستينات القرن الماضي فتى، كانت بيروت مساحة فسيحة تمتد على خريطة وطننا العربي كله. كانت تضج بالحياة بأعظم معارك العرب من اجل الحرية والعزة والكرامة". اضاف: "هذه هي معركتكم اليوم ومعركتنا، ان نستعيد بيروت الى موقعها، ونسترد لها هويتها ودورها فتستعيد عافيتها وألقها. هذه هي بالضبط معركتنا الانتخابية ومعركتكم من اجل التغيير، الذي ان لم يبدأ من بيروت، فهو لن يبدأ ابدا". وختم: "كل شيء في لبنان يحتاج الى اصلاح، الادارة والتعليم والقضاء والاقتصاد والمجتمع وكل شيء، كل شيء. غير ان الاساس في هذا كله هو الاصلاح السياسي". بهذا يبدأ التغيير. وانتم الذين تغيرون، ولكن تذكروا دائما الحديث الشريف: "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
تعليقات القراء