البرنامج السياسي
النظام الداخلي

إنتسب لحركة الشعب

إبحث
الأخبار | مواقف | مقالات | نشاطات | تحليل | ملحق | حدث | النظام الداخلي
[بحث تفصيلي]     
اخبار
Contact Us | Advertise
Email to friend Print
08/02/2010 Source: جريدة السفير
حدادة وواكيم: حاجة وطنية لتغيير ديموقراطي يراعي أخطاء الماضي

عقد «التحالف الوطني التقدمي» الذي يضم «الحزب الشيوعي اللبناني»، «حركة الشعب» و«التنظيم الشعبي الناصري»، مؤتمره التأسيسي تحت شعار «من أجل إعادة بناء الدولة والمجتمع على أسس وطنية سليمة»، في فندق مونرو ـ عين المريسة، في حضور القيادات الممثلة للتحالف، قوى وشخصيات سياسية وهيئات وفاعليات اجتماعية ونقابية وثقافية.
وكانت كلمة لعريف المؤتمر ميشال ليون، ثم أعطيت الكلمة للامين العام للحزب «الشيوعي» خالد حدادة، الذي قال: ان التحالف هو حاجة وطنية ومحاولة، ونحن نرى نظاما انتهى من أكل اللحم في وطننا وبدأ ينخر العظام وهيكل الوطن والشعب، نظاما يأكل الحقوق ووصل اليوم الى مرحلة انهيار مفهوم الانتماء الوطني الذي لم يكتمل معه في أي يوم من الأيام.
أضاف: نظام ضرب الاستقلال الوطني وخرق السيادة وساعد في خرقها من الخارج ومن الداخل عبر سيادة الطوائف وزعاماتها وممثليها على حساب سيادة الوطن، نظام تهاون مع الاحتلال، بل أكثر من ذلك، بحجة الحياد وحماية الذات وواجه محاولات التصدي للاحتلال. نظام وصل الى مرحلة اخطر ما يمكن ان يواجهه وطن زعاماته زمنية كانت ام دينية بعضها يدعو للمقاومة وبعضها الآخر يحمل المقاومة ويلات اعتداءات هي في صلب حقيقة العدو الصهيوني والمشروع الأميركي في المنطقة، ولأنه كذلك وجب تغييره ولا يمكن لأي تقدمي او وطني ان يدعي ذلك الانتماء، إلا إذا حمل لواء تغيير هذا النظام الطائفي.
أضاف: إنها محاولات كثيرة انتهت او هي مستمرة، لم تتحول ولم تستطع ان تصل بعد الى منطق الجبهات، نحن نعي الصعوبات، نحن نعيها تماما فقوة الانشداد المذهبي والطائفي تعيق في شكل رئيسي هذه المحاولات، أخطاء التجارب الوطنية السابقة أيضا تضع حاجزا نفسيا وفكريا أمام نجاح هذه المحاولات، ولكنها تبقى محاولة جديرة بالتضحية منا جميعا، وفي وطن يحمي حقوق هذا الشعب في نظام يتغير أساسه الطائفي لصالح الديموقراطية الفعلية لصالح الانتماء الوطني الفعلي، انها محاولة يتوفر لها شرط الضرورة فكيف لنا جميعا من خلال هذا اللقاء وقد يكون من خلال لقاءات أخرى قريبة يكون هذا اللقاء أساسا لها، كيف يمكن ان نوفر شرط الضرورة، شرط الإمكانية، هذه مهمتنا ونحن على ثقة بقدرتكم وقدرتنا على البدء الجدي في هذه المحاولة».
ثم تحدث النائب السابق نجاح واكيم، فقال: ان نظرة موضوعية صادقة للأوضاع العامة في لبنان تظهر حقيقة الواقع المأساوي الذي يعيشه هذا البلد على الصعد كافة، السياسية، الأمنية، الاقتصادية والاجتماعية. ان كل حادث يقع، طارئ او مفتعل، من كارثة الطائرة الاثيوبية والطريقة المخجلة والمفجعة التي تعاطى فيها المسؤولون مع هذه الكارثة، الى قانون البلديات والسجالات السخيفة حوله بين أطراف السلطة، الى تخفيض سن الاقتراع وتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية، كل حادث يقع يبين بشكل فاضح حقيقة ان في لبنان ليست هناك دولة، ولا مؤسسات دولة ولا رجال دولة.
أضاف: والأخطر من هذا كله ان استقراء مسار الأحداث في لبنان وفي المنطقة المحيطة بلبنان، ينذر بتفجر الانقسامات الطائفية والمذهبية الكامنة تحت رماد التوافق والوفاق وأكاذيب «الوحدة الوطنية».
ورأى «ان استجابتنا لهذا التحدي، بوعي كامل للدور الذي يجب على القوى الوطنية التقدمية ان تبادر إليه بشجاعة وثبات، من ضمن إطار ديموقراطي فاعل يستقطب إليه طاقات شعبنا ويوظفها من ضمن برنامج عمل يهدف الى تحقيق التغيير الممكن ولا يضيع في سراب الإصلاح المستحيل. هذه الاستجابة هي التي تعطي لعملنا قيمته المضافة».
وأكد على «نقطتين: ان هذه المبادرة مفتوحة، لكل القوى والفاعليات الوطنية التقدمية، بالاستناد الى الأسس التي وردت في مشروع الوثيقة السياسية. إننا نسعى من خلال هذه المبادرة الى تشكيل نواة صلبة لجبهة وطنية عريضة تواجه خطر المشروع الأميركي ـ الإسرائيلي على لبنان. ان ننجح، هذا هو الخيار الوحيد المتاح، وإلا فالكارثة، هل ننجح ليس هذا هو السؤال، كيف ننجح، هذا هو السؤال الذي يجب ان نجيب عنه، بالعمل المتفاني والرصين والمنفتح والشجاع.
ثم انتقل المؤتمر الى مناقشة الورقة السياسية، فتحدث عدد من المشاركين حول العناوين التي وردت في الورقة وهي أزمة الوضع الراهن وتأزمه الدائم والصراع الإقليمي والدولي، وتغيير النظام السياسي ضرورة وطنية ومهمة راهنة.

Shaabonline.org is not responsible for any unethical words
 

تعليقات القراء

 
Post Your Comment
Your Name
Your Mail  
Your Comment
All fields are required