إنتسب لحركة الشعب
اعلن امس انطلاق "التحالف الوطني التقدمي" الذي ضم الحزب الشيوعي و"حركة الشعب" و"التنظيم الشعبي الناصري"، وذلك في مؤتمر تأسيسي تحت شعار من "اجل اعادة بناء الدولة والمجتمع على اسس وطنية سليمة" في فندق مونرو – عين المريسة، في حضو رقيادات ممثلة للتحالف، وقوى وشخصيات وهيئات. استهلالاً كلمة لميشال ليون الذي قال "ان التحالف هو لتجاوز واقع التشرذم نحو بناء الوطن وارساء ثقافة وطنية تجعل من كل مواطن خفيراً". وقال الامين العام للحزب الشيوعي خالد حدادة، "ان التحالف هو حاجة وطنية، وهذا ما دعونا وتداعينا جميعاً لنقوم به اليوم، حاجة وطنية، ونحن نرى نظاماً انتهى من اكل اللحم في وطننا وبدأ ينخر العظام وهيكل الوطن والشعب، نظاماً يأكل الحقوق ووصل الى مرحلة انهار فيها مفهوم الانتماء الوطني الذي لم يكتمل في اي يوم من الايام". واكد ان "النظام البناني وصل اليوم الى مرحلة اخطر ما يمكن ان يواجهه وطن زعاماته زمنية كانت ام دينية بعضها يدعو للمقاومة وبعضها الآخر يحمّل المقاومة ويلات اعتداءات هي في صلب حقيقة العدو الصهيوني والمشروع الاميركي في المنطقة، ولانه كذلك وجب تغييره ولا يمكن اي تقدمي او وطني ان يدعي ذلك الانتماء، الا اذا حمل لواء تغيير هذا النظام الطائفي من اجل ان نكون وطنيين بصرف النظر عن القضايا الاخرى". وتحدث النائب السابق نجاح واكيم، ومما قاله "ان استقرار مسار الاحداث في لبنان وفي المنطقة المحيطة بلبنان، من السودان الى اليمن وفلسطين والعراق وافغانستان ينذر بتفجر الانقسامات الطائفية والمذهبية الكامنة تحت رماد التوافق والوفاق واكاذيب ما يطلق عليه الوحدة الوطنية. هل لنا ان نتساءل عن مغزى الانقسام داخل حكومة الوفاق نفسها حول البند السادس من البيان الوزاري؟ في الحقيقة ان المسار الطبيعي والتلقائي لهذه الاحداث، في الداخل وفي المحيط الاقليمي، ينذر بكارثة، فهل تتمكن الارادات الوطنية الواعية والمسؤولة ان تغيّر هذا المسار وان تجنب لبنان الكارثة؟ هذا هو التحدي على القوى والفاعليات السياسية والفكرية والنقابية والثقافية والشعبية، وهذا هو بالضبط ما يعطي لعملنا هذا الذي نجتمع من اجله اليوم قيمته واهميته". واضاف: "اننا نسعى من خلال هذه المبادرة الى تشكيل نواة صلبة لجبهة وطنية عريضة تواجه خطر المشروع الاميركي – الاسرائيلي على لبنان". ثم ناقش المشاركون الورقة السياسية للتحالف.
تعليقات القراء