البرنامج السياسي
النظام الداخلي

إنتسب لحركة الشعب

إبحث
الأخبار | مواقف | مقالات | نشاطات | تحليل | ملحق | حدث | النظام الداخلي
[بحث تفصيلي]     
اخبار
Contact Us | Advertise
Email to friend Print
09/03/2010 Source: جريدة الأخبار
إلى الحوار... كلٌ على سلاحه

لو أراد رئيس الجمهورية قراءة كل الرسائل والمطالب التي وجهت إليه، فلن يتمكن من ترؤس طاولة الحوار الوطني، لذلك تفرغ أمس للتحضيرات لجلسة اليوم، والإيعاز بوضع اللمسات الأخيرة والترتيبات لاستضافة المتحاورين
بمعزل عما إذا كانت «اللمسات الأخيرة» لتجهيز طاولة الحوار، قد جاورت بين من يطالب بحصر البحث في موضوع «سلاح حزب الله»، ومن يرفض التركيز على «سلاح المقاومة» بدلاً من الاستراتيجية الدفاعية، فإن ممثلي الطرفين يتجهون اليوم إلى بعبدا وكل منهم على سلاحه:
المكتب السياسي الكتائبي، دعا بعد اجتماعه الدوري، إلى التعاطي مع المواضيع المطروحة «وأبرزها مصير سلاح حزب الله، من خلال مشروع بناء الدولة لا من زاوية اعتباره أمراً واقعاً لا مفر من الاعتراف به وتشريعه بشكل أو بآخر». ورأى «أن طرح الاستراتيجية الدفاعية، وهو الموضوع الأساس في جلسة الحوار، يستدعي اتفاق المتحاورين على تحديد دور لبنان تجاه نفسه أولاً وتجاه الصراعات العاصفة في منطقة الشرق الأوسط. فدور لبنان يحدد السياسة الدفاعية وليس العكس، كما هو حاصل اليوم».
وقال النائب انطوان زهرا، إن النسخة الثالثة من الحوار يجب أن تستكمل ما لم يتم التوافق عليه سابقاً «وهو الاستراتيجية الدفاعية ولبّها سلاح حزب الله ودوره»، واصفاً هذا السلاح بأنه «خارج عن سلطة الدولة».
وفي المقابل، صدر أكثر من رد على الموقف القواتي ـــــ الكتائبي، أبرزه من نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي جزم بأنه «لا نقاش على طاولة الحوار اسمه السلاح، فالسلاح نتيجة للاستراتيجية الدفاعية وليس هو الأصل»، وكذلك ليس على هذه الطاولة «محاولة لإسقاط قوة لبنان، بل عليها الاستراتيجية الدفاعية، يعني قوة لبنان مهما استلزمت هذه القوة». وقال إن الحزب هو الذي دعا «بالأصل إلى أن يكون هناك حوار حول الدفاع عن لبنان وحول الاستراتيجية الدفاعية، لأننا نعتقد أن مناقشة هذه الاستراتيجية تقرّب وجهات النظر وتجعلنا نستمع إلى الآراء الأخرى ويستمعون إلى رأينا لعلنا نتمكن في الغرف المغلقة من أن نصل إلى ما يسهم في قوة لبنان»، مضيفاً «عندما تجتمع هذه الطاولة ستجتمع لتناقش كيفية مواجهة إسرائيل العدو المعتدي، وكيف نجمع قوتنا في لبنان لنحافظ عليها ونزيد من قوتنا».
الكتائب تدعو لبحث مصير السلاح وحزب الله يردّ بأن السلاح نتيجة للاستراتيجية وليس الأصل

ودعا الوزير السابق ماريو عون، إلى الفصل بين الاستراتيجية والسلاح، مردفاً «إذا كانت الاستراتيجية كيفية نزع سلاح حزب الله نكون نسلك طريق اللامسؤولية بالنسبة إلى لبنان في ظل التهديدات الاسرائيلية». وفي رسالة إلى رئيس الجمهورية، أعرب رئيس حركة الشعب نجاح واكيم عن خشيته من أن تندفع الأمور في المنطقة إلى حافة الهاوية، محدداً شرط تمكين لبنان من مواجهة التطورات بـ«تحصين الجبهة الداخلية وعدم طرح الموضوعات التي تذكي الانقسامات وتحرك عوامل الفتنة». كذلك حذر عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي سعد الله مزرعاني، من «خطر تجدّد العدوان الاسرائيلي»، وقال إن مواجهة ذلك لا تكون «برفع شعار نزع سلاح المقاومة بل بتفاعل وتكامل القدرات الدفاعية لدى المقاومة والجيش والشعب لإفشال العدوان، أو منع حصوله إذا أمكن».
ومقابل قول النائب عمار حوري، إن «الاستراتيجية الدفاعية هي العنوان الوحيد الذي بقي على طاولة الحوار»، تمنت كتلة وحدة الجبل المتمثلة على الطاولة بالنائب طلال أرسلان، أن تشمل المناقشات المسائل الاجتماعية والاقتصادية وإصلاح النظام، إلى جانب الاستراتيجية. ورأى النائب آغوب بقرادونيان أن إضافة مواضيع أخرى إلى الطاولة «هي حق وقرار للمتحاورين إذا دعت الحاجة إلى هذا الأمر»، وقال إن البحث «سيتطرق الى الاستراتيجية الدفاعية لا الى موضوع نزع سلاح حزب الله لأن الاستراتيجية أشمل وأكبر». كذلك رأى النائب أيوب حميّد أنه «لا مانع من طرح عناوين اخرى سياسية واجتماعية اضافة الى بند الاستراتيجية الدفاعية». وطالب النائب السابق إسماعيل سكرية «بوضع قضية الفساد عنواناً أساساً على طاولة الحوار، التي لن ينتج عنها سوى تحريض البعض على سلاح المقاومة».
وإلى توسيع المواضيع، استمرت المطالبات بتوسيع التمثيل، فوجه رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام، رسالة إلى رئيس الجمهورية، سأل فيها عن سبب عدم إنصاف الأقليات «على الأقل، في هيئة الحوار الوطني؟». وأثار الموضوع نفسه وفد من الأقليات المسيحية مع البطريرك نصر الله بطرس صفير. كذلك استغرب مسؤول الاتصالات السياسية في الحزب العربي الديموقراطي رفعت علي عيد، بعد زيارته العماد ميشال عون، حرمان العلويين من المشاركة.
وإذا كانت الاستراتيجية الدفاعية ستتصدر مشهد اليوم، فإن «عملية السلام» كانت أمس عنوان جولة الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لهذه العملية مارك أوتي، على رئيس الجمهورية ورئيسي مجلسي النواب والوزراء ووزير الخارجية، متمنياً «نجاح الحوار الوطني الذي يأخذ في الاعتبار مصالح كل اللبنانيين».
على صعيد آخر، قال مسؤول ليبي لمراسل «الأخبار» في القاهرة، إن مسؤولاً ليبياً رفيع المستوى سيصل إلى بيروت خلال الأيام المقبلة لتسليم رئيس الجمهورية ميشال سليمان دعوة لحضور القمة العربية. وأضاف إن طرابلس الغرب تأمل حضور سليمان بغض النظر عما سمّاه «المماحاكات السياسية والإعلامية التي صدرت من بعض الجهات في لبنان».

Shaabonline.org is not responsible for any unethical words
 

تعليقات القراء

 
Post Your Comment
Your Name
Your Mail  
Your Comment
All fields are required